صفى الدين محمد طارمى

169

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى )

باب الحرمة قال اللّه تعالى : وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ « 1 » . « حرمات » حقوق واجبة المراعاة و تعظيم است ؛ و اوّل چيزى كه رعايت كرده مىشود از حقوق موافقت است به طاعت ؛ و از اين جهت است كه فرمود شيخ : [ معناها ] الحرمة هي التحرّج عن المخالفات و المجاسرات . » به درستى كه « تحرّج » تنگ شدن نفس است در دورى جستن از مخالفت در اوامر ، و از « دليرىها نمودن » به اقدام بر مناهى و محارم . و هي على ثلاث درجات : الدرجة الأولى : تعظيم الأمر و النهي : لا خوفا من العقوبة فيكون خصومة للنفس ، و لا طلبا للمثوبة فيكون مسترقّا للاجرة ، و لا شاهدا للجدّ « 2 » فيكون متديّنا بالمراياة . و فإنّ هذه الأوصاف كلّها شعب من عبادة النفس . « تعظيم الأمر » امتثال اوست به اتيان مامور به و « تعظيم نهى » انتهاست از آنچه نهى كرده شده است از او ، و اين به آن است كه بشناسد عظمت خداى تعالى را ؛ پس عبادت كند او را بر تعظيم . چرا كه عبد حقير جائز نيست آنكه مخالفت كند مولاى عظيم را ، بلكه واجب است بر او قيام نمودن به طاعت او از جهت وفاى به حقّ عظمت او ، و ادا نمودن از براى حقوق عبوديت او ، خالصا مخلصا لوجهه ، نه از

--> ( 1 ) . حجّ / 30 . ( 2 ) . اصل : اللجد .